علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
113
كامل الصناعة الطبية
[ في تفقد الأسنان ] ثم وتنظر بعد ذلك إلى الأسنان هل فيها شيء تساقط لا سيّما الثنايا والأنياب ، فإنّها قبيحة وتمنع من جودة الكلّام ، وسقوط الأضراس يمنع من جودة المضغ ، فإن كان سقوطها من قبل أن يثغر الأسنان فإنّها تنبت وتعود كما كانت وأجود ، وإن كان سقوطها من بعد الثغر « 1 » فإنّها لا تعود . وتنظر أيضاً إلى لون الأسنان فإن كانت متغيرة إلى الصفرة أو إلى السواد فإن ذلك قبيح ، إلا أن يكون ذلك من قبل أن يثغر الأسنان فانّه إذا أثغر عادت أسنانه إلى أحسن ما كانت وأجود وأقوى . [ في تفقد اللثة ] وتتفقد مع ذلك اللثة فإنّها ربّما كانت متشعّتة « 2 » أو مسترخية أو فيها قروح فإن ذلك رديء . [ في تفقد النكهة ] وينبغي أيضاً أن تستنكهه لئلّا تكون نكهته متغيرة الرائحة ، فإذا كان كذلك فهو ، إمّا من عفونة اللثة ، أو من قبل ضرس متأكلّ ، أو من قبل بلغم عفن في المعدة . فإن كانت الرائحة بسبب اللثة أو ضرس عفن [ متأكلّ ] « 3 » فإن ذلك يزول بتقوية اللثة بالأدوية القابضة أو « 4 » استعمال الأدوية الحادة إن كان من قبل الضرس ، وقلع الضرس فإنه يزول بقلع الضرس أو بتفتته « 5 » أو كيّه ، فامّا [ ما ] كان من قبل المعدة فلا برئ « 6 » .
--> ( 1 ) في نسخة م : الاثغار ( 2 ) في نسخة م : متشعثة ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة م : بالأدوية القابضة واستعمال . ( 5 ) في نسخة م : وقلع الضرس إن كان من قبل الضرس أو بتنقيته أو كبه . ( 6 ) في نسخة م : فما كان من فبل المعدة فلا يزول أي لا يسهل برؤه .